محمد محمدى گيلانى
225
شرح مناجات شعبانيه ( فارسى )
اگر نظر به ذات وى شود ، هيچ است و آنچه دارد ، از خداوند بخشنده است كه به حسب قابليت و استعدادش عطا گرديده . بايد دانست كه خلعت مباهات آفرين « رضا » به قامت آن بندهاى رساست كه واجد اين صفات قرآنى است : وَ السَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ المُهاجِرينَ وَ الأنصارِ وَ الّذينَ اتّبَعْوهُمْ بِاحْسانٍ رَضِىَ اللّهُ عَنْهُمْ وَ رَضُوا عَنْهُ وَ أعَدَّ لَهُمْ جَنّاتٍ تَجْري تَحْتَها الأنْهارُ خالِدينَ فِيها أبداً ذلِكَ الفَوزُ العظيم . « 1 » سبقت گيرندگان نخستين از مهاجرين و انصار و كسانى كه از آنان پيروى نيكو كردند ، خداى تعالى از آنان راضى و آنان از خداى تعالى راضى و خداى تعالى براى آنان مهيّا فرموده بوستانهايى در آغوش هم رفته كه زير آنها جويبارها جارى و هميشه در آنها جاويدانند ، همين است آن رستگارى موعود و فوز عظيم . و در سورهء مجادله مىفرمايد : لا تَجِدُ قَوْماً يُؤمِنُونَ بِاللّهِ وَ الْيَومِ الآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حادَّ اللّهَ وَ رَسُولَهُ وَ لَوْ كانُوا آباءَهُمْ أَوْ أَبْناءَهُمْ أَوْ اخْوانَهُمْ أَوْ عَشيرتَهُمْ ، اولئكَ كَتَبَ في قُلُوبِهِمُ الايمانَ وَ ايَّدَهُمْ بِرُوح مِنْهُ وَ يَدخِلُهُمْ جَنّاتٍ تَجْري مِنْ تَحْتِها الأَنْهارُ خالِدينَ فيها رَضىَ اللّهُ عَنْهُمْ وَ رَضُوا عَنْهُ أُولئكَ حِزْبُ اللّهِ أَلا انَّ حِزْبَ اللّه هُمُ المُفْلِحُونَ . « 2 »
--> ( 1 ) توبه - 100 . ( 2 ) مجادله - 22 .